عقرت عند وُدٍ كلابها
فاطلق كاهنها شرار مقيلها
فاشعلها الشابي بحرق نفسه
فورد العبادلة لهبا تعاورا
نامت بمصر نواطيرها
لما عاثت ثعالبها تنكيلا
وانتفض غما زغب قطاها
فذل فرعون عبرة لمن يري
وسام ابرهة يمنه عذابها
فتناوشت بلقيسها العنتيلا
نادي غوث بلاطجته سواها
وحكمة ذي يزن كما تناثرا
هببت فزعا من ضجيج هتافها
ووجم هابيل مثلي قتيلا
فتحجر دمع عيني بنهارها
واصاب الضو صما تفجرا
امعنت البصر كرة وأعدته
فما رايت إلا اشباه قابيلا
فبت وغيري لا ندري مداها
وبات هُبَل متوهما ربما وياتري
ولزمت خلوتي بصمتي ..عاكفا ..
قضيت نحبي وما وجدت سبيلا
وبات ضونا دونها وسواها
وفرعوننا علي غيه متجاسرا
No comments:
Post a Comment