Tuesday, 5 February 2013

كاشفة ساقها


زارتني مليحة وجه ذات يوم
منتفشة كطاؤوس يتوه من خيال
فقالت مالي اراك حين تراني
كطائر يريد فرارا من اعتقال
فأنا كعوب هيفاء قد صبوحه
تعالي من قسمني علي هذا الفصال
واني كم يحاصرني من يصب المال
صبا عله يفوز بحسني و جمالي
واني عجول لا ابيت علي مقام
 فكيف لمثلي ان يقيم علي ملال
فانا علي روؤس الاشهاد علم
فما ذنبي لو يقال حولي ما يقال
يلوموني علي كشف ساقي بغفله
كأن بساق أضحت مشغلة الرجال
وما ذنبي  ما ساق كشف ساقي
لابطال وضؤ او يجرهم للاغتسال
فقلت لها وحقك اني تعف نفسي
من شرب سم وإن صب علي زلال

No comments:

Post a Comment